زعيمٌ يصنعُ الفرق… وقلبٌ يتسعُ للعرب جميعًا
الأعلامي/ خضران الزهراني
حين يُذكر الثقل السياسي في الشرق الأوسط، تُذكر معه المواقف التي تُغيّر خارطة المنطقة وتخفّف عن شعوبها، وتفتح أبواب أملٍ كانت تُظن مغلقة. وهنا يبرز دور قائدٍ حمل على عاتقه مسؤولية تجاوز حدود الوطن إلى آفاقٍ أوسع، رؤيةً وتأثيرًا ومبادرة… إنها مواقف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ الحاضر العربي.
من رفع العقوبات عن سوريا، إلى الدفع نحو إيقاف نزيف الحرب في السودان، تتجلى صورة قائدٍ يعمل بصدق، لا بحثًا عن مجدٍ شخصي، بل رغبةً في استقرار محيطه ورفعة أمّته. مواقف إنسانية قبل أن تكون سياسية، تُثبت أن المملكة اليوم ليست مجرد دولة مؤثرة، بل قلبًا نابضًا للعرب، يمد يده لمن احتاج، ويقود بروح المسؤولية والتوازن.
هذه الصورة التي التقطتها عدسات العالم—يدٌ على الصدر، وابتسامة تحمل رسائل مطمئنة—ليست مجرد لقطة، بل عنوان لنهج قيادة تؤمن أن العطاء قوة، وأن المبادرة واجب، وأن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة تتحملها المملكة بثبات وحكمة.
ولهذا لم يكن غريبًا أن يقال:
"لا ضرب صدره تصير المصايب عوافي، وإن ثنى الساق حتى الكايده تنثني له… السودان بقلب بن سلمان."
هي كلمات تختزل ما يشعر به ملايين العرب: احترام، تقدير، وثقة بأن يد الخير التي تقود، هي نفسها يد الأمن التي تُصلح، ويد القوة التي تحمي.
إنها مرحلة عربية جديدة… وصوت المملكة فيها هو الأكثر حضورًا وتأثيرًا، بقيادة زعيم الشرق الأوسط.



.jpg)


.jpg)





.jpg)
.jpg)









































